“جلسة نقاش مع إيزابيل أوتيسييه / “فجأة، لوحدهم

يشرفنا أن نقترح عليكم على مدار العام سلسلة من الندوات والنقاشات والموائد المستديرة مع شخصيات فرنسية وفلسطينية. تنظم هذه اللقاءات في الجامعات، و فروع المعهد الفرنسي والمؤسسات الشريكة.

Debats d’Idées & Livres / مناقشة أفكار وكتب
Isabelle Autissier © Philippe Matsas

إيزابيل أوتيسير

إيزابيل أوتيسييه بحارة فرنسية، وهي أول امرأة تنهي منافسة عالمية في الدوران حول الأرض. قضت شبابها في سان مور في ضواحي باريس وتعلقت بالإبحار والأشرعة في منطقة بريتاني الفرنسية منذ السادسة من عمرها.

في عام 1978، تخرجت من المدرسة الزراعية الوطنية في رين حيث حصلت على شهادة مهندس في الزراعة. في عام 1980، أجرت لحساب لجنة منطقة صيد الأسماك والتراث البحري (CORPECUM) بحثًا عن القشريات ليستمر هذا النشاط البحثي لحساب المعهد الفرنسي للأبحاث لاستغلال البحر (IFREMER) في لاروشيل عن مصائد الأسماك في خليج بسكاي. ثم عينت بين 1984 و 1990 أستاذة في المدرسة البحرية وتربية الأحياء المائية في لاروشيل.

في عام 1991، احتلت المركز السابع في تحدي BOC ، محققةً بذلك لقب أول امرأة متسابقة في جولة حول العالم. وقد دفعها هذا النجاح إلى تكريس نفسها بالكامل لسباق المحيط. في عام 1994، حطمت هي وطاقمها الرقم القياسي نيويورك / سان فرانسيسكو بحيث قطعت المسافة في أسبوعين تقريبًا.

في عام 1996، شاركت في Vendée Globe لكنها اضطرت إلى الانسحاب. ثم في عام 1999، خلال السباق الفردي حول العالم Around Alone (ال Bocسابقا)، انقلب بها القارب وبقي كذلك حتى جاء القائد جيوفاني سولديني لإنقاذها. منذ عام 2005، صارت تبحر في المناطق القطبية، حاملة معها على متن القارب الفنانين والعلماء والرياضيين.

في ديسمبر 2009، تم انتخابها رئيسة للفرع الفرنسي للصندوق العالمي للطبيعة.

لتتحول إيزابيل أوتيسييه إلى الكتابة. فبعد نشرها للعديد من القصص والمقالات وأوبرا “Homo Loquax”، نشرت في عام 2009 روايتها الأولى ” البحر وحده سيتذكر“، وهي رواية خداع في البحر مستوحاة من قصة حقيقية: قضية كراوهرست التي جرت في عام 1969، ثم “عاشق باتاغونيا” و “فجأة لوحدهم” التي حصلت على جائزة غونكور. كما نشرت روايتها الأخيرة “نسيان كلارا” في عام 2019.

فجأة لوحدهم

من خلال تقديم كتابها فجأة لوحدهم ، تتطرق إيزابيل أوتيسيه إلى وجهة نظرها عن القضايا المجتمعية مثل حماية البيئة والدفاع عنها.

“سافر شخصان في عمر الثلاثين في رحلة حول العالم. هناك، جزيرة مهجورة بين باتاغونيا وكيب هورن. طبيعة برية تتحول إلى كابوس. رجل وامرأة متحابان، يجدان نفسيهما، فجأة ، وحدهما. وما رفقتهم الجديدة إلا : طيور البطريق و الفقمات والفيلة البحرية والفئران. كيف نحارب الجوع والإرهاق؟ وإن نجونا، كيف نعود إلى الناس؟ رواية تبحر في الظروف القاسية، حيث نرتجف لأجل هذين الروبنسون الحديثين. إنها قصة مروعة “.

الجزيرة المهجورة هي محض خيال، وهي مرادف للطبيعة والمغامرة. فنحن سكان الحضر الآن بعيدون جداً عن هذا. لذلك تخبرنا هذه الرواية عن خيبة الأمل هذه وتتساءل، على نطاق أوسع، عن المشاكل البيئية الحالية.

About the venue